إبستين كان مقتنعًا بأن والد غيسلين ماكسويل قُتل على يد الموساد
أثارت وثائق وشهادات مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين موجة جديدة من الجدل، بعد الكشف عن اعتقاده بأن روبرت ماكسويل، والد شريكته السابقة غيسلين ماكسويل وقطب الصحافة البريطاني، لم يمت غرقًا كما أُعلن رسميًا، بل تم اغتياله على يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).
من هو روبرت ماكسويل؟
روبرت ماكسويل كان واحدًا من أبرز رجال الإعلام في بريطانيا خلال القرن العشرين، وامتلك صحفًا كبرى مثل Daily Mirror. في عام 1991، عُثر عليه ميتًا بعد سقوطه من يخته الخاص قرب جزر الكناري، وتم تصنيف الوفاة رسميًا على أنها حادث غرق.
شكوك ونظريات لم تختفِ
منذ وفاته، انتشرت نظريات عديدة تشكك في الرواية الرسمية، خصوصًا بسبب:
علاقاته السياسية والاستخباراتية المعقدة
أزماته المالية الكبيرة قبل وفاته
مزاعم غير مؤكدة عن تعاونه مع أجهزة استخبارات دولية
لكن لم يتم تقديم أي دليل قانوني أو رسمي يثبت تعرضه للاغتيال.
اعتقاد إبستين ودوره في الجدل
وفق ما نُقل في شهادات ووثائق ظهرت لاحقًا، كان جيفري إبستين يعتقد بقوة أن وفاة روبرت ماكسويل لم تكن عرضية، وأن الموساد كان وراءها. هذا الاعتقاد بقي شخصيًا وغير موثق، ولم تدعمه تحقيقات مستقلة أو تقارير رسمية.
ويرى محللون أن إبستين ربما تأثر:
بطبيعة علاقته الوثيقة بغيسلين ماكسويل
وبالبيئة المحيطة بعالم المال والنفوذ والاستخبارات
وبانتشار نظريات المؤامرة في الدوائر المغلقة
موقف التحقيقات الرسمية
حتى اليوم:
لم تُفتح أي قضية رسمية جديدة بخصوص وفاة روبرت ماكسويل
لم تُثبت أي جهة تورط الموساد أو أي جهاز استخباراتي
ما زالت الوفاة مصنفة كحادث عرضي
أما فيما يخص إبستين نفسه، فقضيته لا تزال محاطة بالغموض بعد وفاته في السجن عام 2019، والتي أثارت بدورها الكثير من علامات الاستفهام.
خلاصة
اعتقاد جيفري إبستين بأن والد غيسلين ماكسويل اغتيل على يد الموساد يظل مجرد ادعاء غير مثبت، يعكس حجم الغموض والتشابك الذي يحيط بشخصيات نافذة في عالم المال والسياسة. وبينما تستمر هذه القصص في إثارة اهتمام الرأي العام، يبقى الدليل القانوني هو الفيصل الوحيد بين الحقيقة والتكهنات.
إبستين، غيسلين ماكسويل، روبرت ماكسويل، الموساد، نظريات المؤامرة، وفاة روبرت ماكسويل
تعليقات
إرسال تعليق